أحمد بن الحسين البيهقي

120

شعب الإيمان

« الآخر » ومعناه الدائم ، فإنه يستحيل عليه العدم . « الظّاهر » ومعناه أنه يصح إدراكه بالأدلة على القطع واليقين ، « الباطن » ومعناه أنه لا يدرك باللمس والشمّ والذوق ، وأنه يقف على الخفيّات . « المتعال » وله معان : أحدها : أنه تعالى على أن يطاق ؛ والثاني : أنه تعالى عن الزّوال بالذات والصفة ؛ والثالث : أنه تعالى عن الحاجة . « الغنيّ » وله معان : منها : أنه لا يتعلّق بالقدرة ، ولا يحتاج إلى دعامة أو علاقة ؛ أنه لا يتوهّم حدوث شيء لا يصحّ منه بما له من الصفات من غير توقف على استحداث حكم . « النّور » وله معان : منها : أنه لا يخفى على أوليائه بالدليل ، ولا يصحّ ادراكه بالابصار ، ويظهر لكل ذي لبّ بالعقل . « ذو الجلال » ومعناه المختصّ بما ذكرناه من الأوصاف . وقال : وفي بعض الأخبار أنه « السيّد » . قال الإمام البيهقي - رحمه اللّه - وقد ذكرت اسناده في كتاب « الأسماء والصفات » واسناد غيره مما ورد به الحديث . قال الأستاذ معناه : أنه مالك كل مخلوق ، وأنه منفرد بالإيجاد . « المولى » ومعناه أنه يغيّر ما شاء ، كيف شاء . « الأحد » ومعناه أنه لا يصح عليه الاتصال والمماسّة ، ولا يجوز عليه النقصان والزيادة . « الفرد » ومعناه أنه لا تصحّ له الزوجة والولد .